المؤسسات بحث
مؤسسة دار بلارج لرعاية الثقافة والتراث بالمغرب
شحذ وتشجيع الثقافة الحية ورعايتها في
المزيد>>
أخبار بحث
  • تونس: وزارة الثقافة تقيل مهرجان أيام قرطاج السينمائية وتؤكد على سنوية المهرجان بعد إقالتها لمدير مهرجان أيام قرطاج... قراءة>>
  • المغرب: مطالبات بحذف مقطع مسيء للفلسفة في كتاب للتربية الإسلامية قامت الجمعية المغربية لمدرسي مادة... قراءة>>
  • فلسطين: المتحف الفلسطيني يطلق برنامجه لعامي 2017 و2018 أعلن المتحف الفلسطيني عن تفاصيل برنامجه... قراءة>>
  • الإمارات: مؤتمر دولي في دبي لتطوير صناعة النشر في المنطقة العربية ينعقد مؤتمر دبي الدولي للنشر في الإمارات... قراءة>>
  • المجموعات العربية للسياسات الثقافية تبني خططها الاستراتيجية عبر تدريب مكثف في تونس عقد برنامج السياسات الثقافية في المنطقة... قراءة>>
الأعضاء بحث
حسام عبد الخالق
ناشط وباحث في الصناعات الثقافية والإبداعية والسياسات الثقافية. كاتب. مصمم ومحرك غرافيكس., مستقل
المنسق الفني لمهرجان اللغة العربية في حزيران 2010 (إدارة وتنسيق جميع النشاطات
المزيد>>


عن البرنامج
لبنان فلسطين سوريا الأردن العراق الكويت الجزائر البحرين جيبوتي مصر اريتيريا جزر القمر ليبيا موريتانيا المغرب عُمان قطر السعودية الصومال السودان تونس الإمارات العربية المتحدة اليمن
نبذة عن الموقع الالكتروني

"السياسات الثقافية في المنطقة العربية" عبارة عن منصة مفتوحة للأفراد والمنظمات التي تعمل بشكل مباشر أو غير مباشر باتجاه تغيير السياسات الثقافية، سواء في بلدانهم أو في المنطقة ككل.
نحن ندعو جميع الفنانين، والمدرين الثقافيين، والباحثين، والأكاديميين، والنشطاء الثقافيين، والطلبة الشباب، وكذلك المنظمات، والمجموعات، والنقابات، والاتحادات، إلى تحميل ملفاتهم على الموقع الالكتروني لتحقيق التواصل الفاعل مع الآخرين من العاملين في نفس المجال.
منذ عام 2009، تطور العمل على السياسات الثقافية بشكل تدريجي ليصبح واحداً من الاهتمامات الرئيسية في المنطقة، عبر برنامج "المورد الثقافي": "السياسات الثقافية في المنطقة العربية" بشكل رئيسي، ابتداء بخطّ السياسات الثقافية في ثمانية بلدان عربية، وتطويرها عبر المؤتمرات، والمحاورات، والأبحاث، وحملات الدعم، ومجموعات العمل الوطني، وغيرها العديد من الأشكال والاستراتيجيات، نحو تغيير إيجابي على مستوى حكومي وكذلك في القطاع المستقل.
ومنذ 2011، ومع بدء الثورات في المنطقة، برزت الحاجة القصوى إلى الخبرات والمعارف المكتسبة لإحداث إصلاح ثقافي.

 



أضف بريدك هنا لتصلك نشرتنا البريدية.