المؤسسات بحث
جمعية الستار الثقافية للمسرح والتلفزيون والسينما لولاية جيجل
تعليم وتعلم كل ما يتعلق بالفن والثقافة بشكل عام السعي قدوما لنهوض بالفن بكل
المزيد>>
أخبار بحث
  • المغرب: افتتاح حاضنة المشاريع الثقافية. جذور مربعة بمبادرة من جمعية جذور، وبدعم من مؤسسة... قراءة>>
  • فلسطين: مركز حفظ التراث الثقافي يفوز بالمركز الأول لجائزة حفظ التراث الثقافي في الوطن العربي حاز مركز حفظ التراث الثقافي في بيت لحم... قراءة>>
  • الإمارات: برنامج جديد لدعم السينما من مؤسسة الشارقة للفنون أطلقت مؤسسة الشارقة للفنون (منصة الشارقة... قراءة>>
  • الأردن: وقفة احتجاجية على ضريبة مبيعات جديدة في قطاع النشر نفّذ اتحاد الناشرين الأردنيين وقفة... قراءة>>
  • لبنان: الأمن العام اللبناني يمنع أفلاماً جديدة من العرض ثم يسمح لبعضها أقدم الأمن العام اللبناني على منع عرض... قراءة>>
الأعضاء بحث
ahmad khudr
مخرج تلفزيوني وسينمائي, سيريانا للانتاج التلفزيوني
حاصل على دبلوم في الاخراج التلفزيوني والسينمائي من سانت بطرسبورغ في روسيا
المزيد>>


عن البرنامج
لبنان فلسطين سوريا الأردن العراق الكويت الجزائر البحرين جيبوتي مصر اريتيريا جزر القمر ليبيا موريتانيا المغرب عُمان قطر السعودية الصومال السودان تونس الإمارات العربية المتحدة اليمن
نبذة عن الموقع الالكتروني

"السياسات الثقافية في المنطقة العربية" عبارة عن منصة مفتوحة للأفراد والمنظمات التي تعمل بشكل مباشر أو غير مباشر باتجاه تغيير السياسات الثقافية، سواء في بلدانهم أو في المنطقة ككل.
نحن ندعو جميع الفنانين، والمدرين الثقافيين، والباحثين، والأكاديميين، والنشطاء الثقافيين، والطلبة الشباب، وكذلك المنظمات، والمجموعات، والنقابات، والاتحادات، إلى تحميل ملفاتهم على الموقع الالكتروني لتحقيق التواصل الفاعل مع الآخرين من العاملين في نفس المجال.
منذ عام 2009، تطور العمل على السياسات الثقافية بشكل تدريجي ليصبح واحداً من الاهتمامات الرئيسية في المنطقة، عبر برنامج "المورد الثقافي": "السياسات الثقافية في المنطقة العربية" بشكل رئيسي، ابتداء بخطّ السياسات الثقافية في ثمانية بلدان عربية، وتطويرها عبر المؤتمرات، والمحاورات، والأبحاث، وحملات الدعم، ومجموعات العمل الوطني، وغيرها العديد من الأشكال والاستراتيجيات، نحو تغيير إيجابي على مستوى حكومي وكذلك في القطاع المستقل.
ومنذ 2011، ومع بدء الثورات في المنطقة، برزت الحاجة القصوى إلى الخبرات والمعارف المكتسبة لإحداث إصلاح ثقافي.

 



أضف بريدك هنا لتصلك نشرتنا البريدية.